3 يونيو 2012 - 19:30

يسود الهدوء في مدينة طرابلس في شمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة وقعت ليل السبت والاحد، في حين عزّز الجيش اللبناني انتشاره الاحد في مناطق الاشتباكات بين منطقتي "جبل محسن" و"باب التبانة" وفي "شارع سورية" الفاصل بينهما والذي شهد اشتباكات عنيفة وعمليات قنص عديدة.

ابنا: يسود الهدوء في مدينة طرابلس في شمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة وقعت ليل السبت والاحد، في حين عزّز الجيش اللبناني انتشاره الاحد في مناطق الاشتباكات بين منطقتي "جبل محسن" و"باب التبانة" وفي "شارع سورية" الفاصل بينهما والذي شهد اشتباكات عنيفة وعمليات قنص عديدة.

فقد اشارت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه في بيان لها الاحد الى ان "وحدات الجيش اكملت ظهر الاحد انتشارها في جميع أحياء منطقة التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس في شمال لبنان بالاضافة الى شارع سورية وذلك خلافا لما أوردته بعض وسائل الاعلام".

 ولفت البيان الى ان "وحدات أخرى تابعة لقوى الأمن الداخلي تستعد للانتشار لاحقا في المناطق المذكورة"، واكد انه "قد تم إعادة الاستقرار الى الاحياء المذكورة"، وشدد على ان "قوى الجيش تستمر في تعزيز اجراءاتها الامنية بما في ذلك ملاحقة المسلحين ورصد أي مكان قد تطلق منه النيران لمعالجته فورا وبالشكل المناسب".

من جهته افاد مصدر في طرابلس ان "الاشتباكات الليلية طالت مناطق واسعة من باب التبانة الى جبل محسن و"الزاهرية" و"شارع المئتين" و"ابي سمراء" وغيرها"، مشيرا الى ان "حصيلة المواجهات 15 قتيلا واكثر من 60 جريحا"، واضاف ان "الجيش دخل الاحياء بعد اخلاء المسلحين من الشوارع.

هذا وكان الجيش اللبناني قد بدأ تعزيز انتشاره بعد اجتماع عقد مساء السبت في منزل رئيس الحكومة اللبنانية «نجيب ميقاتي» في طرابلس ضم فاعليات المدينة وقيادات امنية حيث جرى التأكيد على "التشدد في ضبط الامن وازالة كل المظاهر المسلحة"، وطلب الاجتماع من "الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اتخاذ كل الاجراءات الحازمة فورا لوقف الاشتباكات في مدينة طرابلس من دون تمييز"، وطلب المجتمعون من "الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد والتعامل بصرامة وحزم مع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار في المدينة".

كما اكدت "كل قيادات المدينة" بحسب بيان صادر عن الاجتماع "سحب الغطاء السياسي عن كل العابثين بالامن والاستقرار" و"ازالة جميع المظاهر المسلحة من كل الشوارع والاحياء".

ثم عقد اجتماع امني في سرايا طرابلس برئاسة وزير الداخلية اللبنانية «مروان شربل» الذي اعلن ان "جميع الاطراف موافقة على دخول الجيش وقوى الامن الداخلي الى مناطق الاشتباكات وان خطة امنية لإنهاء التوتر ستبدأ عند الخامسة" من يوم الاحد.

وكان تبادل اطلاق النار بدأ بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت خلله سقوط قذائف "اينرغا". ثم حصل تصعيد تحول الى اشتباكات عنيفة.

وشهدت طرابلس كبرى مدن الشمال اشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن في منتصف ايار/مايو اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص انتشر على اثرها الجيش في مناطق الاشتباكات وعمل على ضبط الوضع.

...............

انتهی/212